# من موّل نازا: القصة الحقيقية؟ صنّاع الفيلم يجيبون

هل موّل الجيش الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية فيلم نازا: القصة الحقيقية أو شاركا في صنعه؟ الشريك في صنعه أرييل أفربوخ يجيب عن أسئلة الصحفيين.

## أبرز النقاط

- صنع الفيلم ثلاثة أفراد بصفتهم الخاصة ودفعوا تكاليفه بأنفسهم، من دون أي تمويل حكومي أو عسكري أو خارجي (أرييل أفربوخ).
- لم تعلم الحكومة الإسرائيلية ولا الجيش الإسرائيلي بالفيلم حتى اكتمل (أرييل أفربوخ).
- نشرت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الفيلم المكتمل بمبادرة منها؛ وبعد عرضه منحت هيئة الدبلوماسية العامة الوطنية صنّاعه شهادة تقدير (مكتب رئيس الوزراء).
- بعض اللقطات التي لم تُنشر من قبل صوّرها الجنود الذين يدلون بشهاداتهم وسلّموها بأنفسهم، ولم يرفع الجيش الإسرائيلي السرية عنها (أرييل أفربوخ).

## الأسئلة التي يطرحها الصحفيون

منذ أن صار [الفيلم](https://nazadocumentary.com/ar/film) متاحاً على الإنترنت، يطرح المراسلون على صنّاعه الأسئلة الثلاثة نفسها: هل موّلته الحكومة الإسرائيلية أو ساعدت في إنتاجه، وما دور الجيش الإسرائيلي، وهل تروّج له الحكومة. أجاب الشريك في صنعه أرييل أفربوخ عنها كتابةً. وفيما يلي إجاباته بكلماته.

## من دفع

«لا. صنع ثلاثة أفراد بصفتهم الخاصة فيلم نازا: القصة الحقيقية ودفعوا تكاليف إنتاجه من جيوبهم. لم نتلقَّ أي تمويل أو دعم إنتاجي حكومي أو عسكري أو خارجي آخر. بل إن الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي لم يعلما أننا نصنع الفيلم حتى اكتمل.»

والثلاثة هم روي دانينو وأرييل أفربوخ وحجاي غوتمان، ونقدّمهم في [صفحة صنّاع الفيلم](https://nazadocumentary.com/ar/about).

## دور الجيش الإسرائيلي

«لا دور له.» يقول أفربوخ إن الفرق بين الفيلمين هو الأدلة المعروضة على الشاشة: «نحن نحدّد أدوار من أجرينا معهم المقابلات في زمن الحرب، ونعرض شهاداتهم المباشرة إلى جانب توثيق بصري واسع، يشمل صوراً فوتوغرافية وتسجيلات كاميرات مثبتة على الجسم ولقطات من طائرات مسيّرة وطائرات وتحليلاً للتضاريس ولقطات حقيقية من قمرة القيادة تُظهر إلغاء ضربات لوجود مدنيين في الجوار.»

## من أين جاءت اللقطات

وصفت بعض التغطيات اللقطات بأنها «رُفعت عنها السرية». يقول أفربوخ إنها لم تُحصَّل بهذه الطريقة: «لم نرفع السرية عن أي لقطات ولم نتلقَّها عبر ترتيب إنتاجي مع الجيش الإسرائيلي. بعض المواد التي لم تُنشر من قبل صوّرها الجنود الذين يدلون بشهاداتهم وقدّموها مباشرة، بمعزل عن أي مشاركة مؤسسية للجيش الإسرائيلي.»

## السفارة وشهادة التقدير

«نشرت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الفيلم المكتمل بمبادرة منها، من دون علمنا المسبق أو تنسيق معنا»، يقول أفربوخ. وبعد عرض الفيلم، قدّمت رئيسة هيئة الدبلوماسية العامة الوطنية، تسيبي حوتوفلي، شهادة تقدير لصنّاعه، كما نشر مكتب رئيس الوزراء على X. ويقول إن صنّاع الفيلم لم يتلقّوا، باستثناء ذلك النشر، أي مساعدة حكومية في التوزيع أو الترويج.

## المعيار نفسه للفيلمين

«حماية المصادر قد تكون مشروعة. لكن إخفاء الهوية لا يمكن أن يحلّ محل الأدلة، والاتهامات الخطيرة تتطلب أكثر من "صدّقوني"»، يقول أفربوخ. ويشير إلى [تقرير في جيروزاليم بوست](https://jpost.com/israel-news/culture/article-908586) أثار تساؤلات حول الشراكة الطويلة بين مخرج NAZA يوفال أبراهام وأحمد النعوق، وحول ادعاءات بصلات النعوق بحماس: «الأسئلة المتعلقة بالاستقلالية والانتماءات تستحق تدقيقاً متسقاً في العملين كليهما.»

ويضيف أن الجيش الإسرائيلي لم تُتح له فرصة الرد على ادعاءات NAZA المحددة قبل نشره الأول، وأن المعيار الأساسي نفسه للصحافة المسؤولة يجب أن ينطبق على الفيلمين.

## شاهدوا الفيلمين واحكموا

«سلوك حماس لا غنى عنه في أي دراسة جادة للخسائر بين المدنيين في غزة»، يقول أفربوخ. «ماذا تكشف أولويات حماس حين يخلع إرهابيوها زيّهم ويندسّون عمداً بين المدنيين؟ فيلمنا يجيب عن هذا السؤال.» الإجابات الكاملة في [الأسئلة الشائعة](https://nazadocumentary.com/ar/faq). شاهدوا الفيلمين، وانظروا في الأدلة التي يعرضها كل منهما، واحكموا بأنفسكم.
